لقاؤهم: قلبُ القلب
رينيه أنطون - 26 أيلول 2026
اليوم، كانَ لقاؤهم الثاني. عشراتٌ هُم من الذين تصدّرت حركة الشبيبة الأرثوذكسية، مرّةً، ضمائرهم، فسكَنت حياتهم وكانت طريقهم إلى المسيح وحبّ كنيسته.
بدايةً، لبّوا دعوة المزمور وذاقوا طيب الربّ في الذبيحة الالهية، مغذّين شرايينهم بدمِ الوحدة في المسيح، ومن ثمّ عاينوا الحركة في حياة البعض، والهاماتها المستمرّة لبعضٍ آخر في قضايا الرعاية والشهادة، قبل أن يشاركهم المتروبوليت سلوان (موسي) تأمّلَه بـــ"وأخذها إلى خاصّته" في يوم ذكرى انتقال القديس يوحنّا الانجيلي. وختامًا كانَ تشدّدٌ بجدّية الشبيبة في حركةِ البترون، وزهوٌ، مهما بلغَ الاحتلال، بتحرير شجرة الزيتون ، واعادة بناء النفوس على صخرة محبّة المسيح في الجنوب.
بعد ذلك، وعلى الغداء، شغلَهم السؤال: "إلى أين هذه اللقاءات"؟ منهم مَن نادى بمجموعة ندواتٍ تحمل مقارباتٍ علميّة وتعليميّة، ومنهم مَن دعا إلى مقاربات عميقة لحال الكنيسة الأرثوذكسية على الأصعدة المختلفة، ومنهم من طرح ضرورة أن توسِّس لبيئة حاضنة لعمل الحركة حيث تتواجد، ومنهم مَن رأى أنّ فرحَ الوجوه الذي يتجلّى فيها يكفي.
ليسَ مهمًّا إن تقاربت الرؤية إلى غدِ هذه اللقاءات أم لم تتقارب بعد. الأهمّ أنّ تلكَ التي منها تولَد كلّ الرؤى والترجمات ثُبّتت واحدة؛ أن الحركة، في الحياة، هي قلبُ القلب، وأنّ اسمها، في الرقاد، هو، بعد الكنيسة والعائلة، ثالث حروف الصلاة.
هذا كانَ جوابي على ما أنجَزه، اليوم، لقاؤهم.