مِن فريسيّ وعشّار

رينيه أنطون - 5 شباط 2017

احتشدت كنيستي كعادتها، وبانَ، كعادته، بطَلعته بين المُحتشدين.

صديقٌ منذ الفتوّة هو. يميّزه أن عقوداً لم تنل من طباعه، وسماته. في زمن الفجور بقيت الوداعة الشديدة، المزيّنة بالصمت والايمان والقيم، عنوانه. حتى يومَ عاندته الحياة، زمناً قصيراً، واجَهَها وهو يفيض من هذه وتلك، كلّها. لفتني اليه موضوعُ اليوم في كنيستي. أحدهما مؤمنّ مصلٍّ، مُتكبّر وديّان، والآخر خاطىٌ توّاب...

كيفَ لكَ أن تكون بعضاً من هذا وذاك، بتجلّياتهما دون ضعفهما؟ لعلّ الردَّ في أشخاص يرميهم الله حولكَ حتى يحين زمنَ التساؤلات الكُبرى لتنال بهم بعضاً مما يُهوِّن عليكَ الجواب.