الأبوّة ¹

 رينيه أنطون - 12 شباط 2026


الأبوّة، التي عرَفناها في حركة الشبيية الأرثوذكسيّة، لوحةُ الطريقِ إلى يسوع هيَ. ترتسمُ، في ضمائرنا، يدًا ممدودةً نحوَنا، شفاهًا متمتمةً بنا، وعيونًا، تسكُنُها وجوهُنا، تشخَص إلى فوق.  

هيَ الرَحِمُ الذي يحضُننا، ويدفَع بنا، أبناءً لله، برجاءٍ، لا رجاء غيره، هوَ أن نخلُصَ ونستحيلَ أرحامًا. 

أيَنصُب الروح طُرقًا أخرى إلى الربّ فينا؟ 

ربّما. فهذا شأنُه، وهوَ الذي يفعل، حيثُ يشاء، ما يشاء. 

أمّا شأنُنا "آباءً وأبناء" فهوَ الأمانة والتمييز، فلا نخلُط بين حنطتِه وزؤاننا، ولا ننسُب له ما قد يكون، في حقيقتِه، لنا، ولا نعلّق لوحةً للطريق إلى يسوع على الطريق إلينا.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

➊ من وحي سردٍ لبعض محطّات حركيّة وكنسيّة في اجتماع فرقة حركيّة أمس.