خاطرةُ أحد
رينيه انطون - 20 كانون الثاني 2026
الأحد
الماضي، ولوجودي خارج المدينة، شاركت في القدّاس الالهي في إحدى كنائس أبرشيّة
بيروت، حيث كانت بعد القدّاس فرصة لقاء إخوة حركيّين لطالما نشدت الّلقاء بهم.
في
المناسبة هذه، حضرَ في ناظري مشهدان.
حضَرت
حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة بصورةٍ بهيّةٍ لها: وجوهُ إخوة تطرَب فرَحًا للقاء وجوه.
التلامذةُ منهم يسندون، بأياديهم، أجسادَ المعلّمين لتبقى بقامَةِ الروح التي فيهم،
والمعلّمون منهم يسندون، بثقتهم الكبيرة، أرواحَ التلاميذ لتبقى ثابتة في الرجاء.
ووسطَ هذا، سباقٌ في المحبّة، والكنيسة همٌّ وموضوعٌ أوّلَ.
وكانَ
كاهنٌ مُختَبِر، سبقَ أن تسلّم مسؤوليّات كنسيّة هامّة عديدة، يقرأ، بتمهّل، عظتَه
المكتوبة، التي فيها من بلاغة التعليم وبساطة الّلغة ما يَلفت. هوَ مشهدٌ رأيت فيه،
إضافةً إلى ما يسهّل حِفْظ الوعظ وأرشفته، ما يدعو كلّ مَن يتعذّر عليه من
الكهنة الوعظَ كما يُرجى، لسببٍ أو لآخَر، إلى اعتماد هذا الأسلوب.