مريم مالك
رينيه أنطون - 25 شباط 2021
مَريم مالك،
صورةٌ حيّة سكنَت ضمائرنا وملأت أسطُرًا من تاريخ مركزنا وشبابنا. هي سَعَت، وسَعَت، إلى أن أعلنها الله، اليوم، حاملةً من حاملات الطيب، للمسيح وحسب.
لعلَّ مريم أُرسِلت لتلفُتَنا، يوم سُكون جسدها، الى "أنَّ القديسين أمامنا، ونحن لا نراهم".
المسيح قام.