مؤسِّس لما أجهل

رينيه أنطون - 9 آذار 2020


أعرف إسمَها. أعرف أنَّ عمرَها لا يُحتَسب بالسنين وانّما بما في أبنائها مِن وجوهِ الإخوةِ والكنيسة والإنجيل.
أعرف أنَّ عيدَها هو كلّما تابوا إلى المزيد. أعرف، بعد، أنَّها تشتهي العروقَ مسكنًا، وأنَّ لا أخت لها ولا أخ ولا شبيه.
فما هيَ؟
لا أعرف. أعرف أنّي مؤسَّس بها، وأنَّ الله، الذي أوجدَها وأوجَدتني فيه، وحدَه الذي يَعرِف.