إلى أمّي

رينيه أنطون - 24 تشرين الثاني 2018

قد تشيخُ الذاكرةُ وتَكسرُ وجهَكِ في وجهي... لكنَّ الأبدَ سيعجز عن نزعِ دمكِ مِن دمي وَوَشْمِ حنانكِ من جسدي. فتابعي أمومَتكِ لنا. تابعي تكليفَكِ وإنْ بصلاة الأبناء. سمّري فمكِ في أذنيه وزنّري بيديكِ عينيه ليَبقى وجهه شاخصًا، أبدًا، إلينا.