سرّزاه ساسين
رينيه أنطون - 26 شباط 2021
لم نستغرِب أن تأتِنا الأخت سرّزاه اليوم، من حيث تُقيم إلى حيث نحنُ، سالكةً مئات الكيلومترات ذهابًا وإيّابًا، وصاهرةً ساعاتٍ وكمٍّ من التعبِ والجهدِ. فنحنُ عهدناها شارةً لحركة الشبيبة الأرثوذكسية، وللتقدّم في المحبّة، فيها. شارةٌ فارقة كتِلكَ الأشرطةِ التي رُفِعت على أكتافِنا، وصدورنا، يومَ كنّا أطفالاً ليسوع إيذانًا بنا "إخوةً للفادي" و "رُسلاً" له.
فشكرًا لسرّزاه،
وشكرًا لكِ #حركة_الشبيبة_الأرثوذكسية