جورج ناصيف
رينيه أنطون - 5 أيلول 2021
عاشقٌ للسماء. توَّجَ الفقراء ملوكًا في بِلاط الصحافة، ووجهٌ من وجوه كبارٍ عشقوا حركة الشبيبة الأرثوذكسية في أنطاكية.
جورج ناصيف الذي أحنَت كلماته أرفَع القصائد، وأعلنَ التصاقه بالعدالة، وفلسطين "حبيبةً له أبديةً"، عادَ اليوم الى حضن الذي قذفَه الى الأرض شاعرًا للفقَر، ناصرًا للودعاء وحارسًا لتبقى المغارة سماء.
حاولَ أن يلبّي معلّمه، وقد عشقه دامعًا على الصليب. فانحنى الى صدر جورج خضر ناهلاً منه ما يغسل السياسة بتلك الدموع علًّها تزهو وتبرق بما يُنير ظلمة المساكين. وإذ أودعَ باقي المهمّة لأخوةٍ ورفاق، غادرَ الأرضَ، وصار لهؤلاء الذين عشق وأحبّ كلمةَ صلاة.
