مدينتي في العيد

 رينيه أنطون - 1 ايّار 2016

مدينتي في العيد تكشف زيف بعض السياسة وصراعاتها. أول قاصديك للمعايدة هم من أبناء الطوائف الاخرى، حتى أن بعضهم يحيّيك بتحية القيامة!

أينما سرت في أزقتها وشوارعها تسبقك تمنيّات أبنائها من الطوائف الأخرى.

أينما قصدت للتسوّق وتلبية الحاجات تسبقك تمنيات أصحاب المحلات أبناء الطوائف الأخرى.
وإن عدت بالذاكرة الى ما قبل العيد، تجد أن أول من يبادر الى انتاج المأكولات والحلويات "الصيامية" في بدء الصوم المقدّس هم من أبناء الطوائف الاخرى.
فهل من حاجة بعد للقول أن أزمتنا الحقيقية هي في غربة السياسة عن نبض الشعب وارادته.