توضيح وغاية

 رينيه أنطون - 23 نيسان 2026


هي بداية سردٍ لخلاصات، وليست نهاية، لما رافقَ وسبقَ محطّات وخطوات شهدها التاريخ القريب لحركة الشبيبة الأرثوذكسيّة، وتعود إلى فترات زمنيّة  أملك، فيها، من الحقائق والمُعطيات ما يسمح لي بالأمانة في السَرد. وهذه، أولًّا، لتبقى آفاق الهموم والالتزام والشهادة في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة الواسعة مُحرِّكةً للركود حيث يحلّ، حاضرةً أمام الأجيال، غيرَ محجوبة عمّا يشخصون إليه وينشدونه في التزامهم الحركة.