تقرير اللقاء الرعائي التاسيسيّ
الأمانة العامـة
بدعوة من الأمانة العامة لـ حركة الشبيبة الأرثوذكسية، انعقد لقاء رعائي يوم السبت الواقع فيه 13 تشرين الثاني 2010 في دير سيدة الجبل – أدما، حول موضوع "مشاركة المؤمنين في حياة الكنيسة الأرثوذكسية"، انطلاقاً من ورقة عمل بعنوان: "مجالس الرعايا والمشاركة: منطلقات وآفاق" أعدّها المحامي إبراهيم رزق.
شارك في اللقاء من اللاذقية، حوران، عكار، طرابلس، البترون، بيروت وجبل لبنان، كل من السيدات والسادة: الأب يونس يونس، الأب مخائيل الدبس، الأب بطرس بشارة، تميم جبور، ميشال عقل، جورج هابط، ليلى نعمه، راغدة الأشهب، فادي سلوم، جورج صائغ، سمير كامل، د. جورج غندور، رجا بدران، القاضي نسيب إيليا، نقولا شحادة، عبد الشامي، د. فرج زخور، د. جليل شكور، زياد شماس، ناجي الشحني، كريم مفرّج، رمزي مخلوطة، رياض مفرّج، جان نصر، نبيل نصّار، د. نجيب جهشان، إيمّا غريب خوري، إيلي فلاح، نبيل خوري، ود. جان توما.
كما شارك أيضاً أمين عام الحركة رينه أنطون، والأمناء العامون السابقون للحركة: ريمون رزق، شفيق حيدر، وأنطوان خوري. وحضر وفد من مكتب التعليم الديني في حماه برئاسة الأب لويس سكاف، ورؤساء مراكز الحركة في دمشق، اللاذقية، حلب، عكار، طرابلس، البترون، بيروت، وجبل لبنان، وأعضاء الأمانة العامة للحركة وأعضاء المؤتمر الحركيّ العام الثاني والأربعين.
استُهلّ اللقاء بالكلمة التالية للأمين العام:
"يطيب لي أن أرحب بكم جميعاً، إخوة في كنيسة المسيح، راجياً أن يبدأ لقاؤنا هذا ويُختم والكل ينعم بذلك الفرح الذي تسكبه علينا نعمة الرب كلما تجلت أمانتنا له في كنيسته.
نجتمع اليوم في الرب، بعضنا إلى بعض، لنتشارك هموم جسده الكنسيّ، وكلّ منّا قد عُمّد برأس هذا الجسد ولبسه. فننتأمل ونبحث فيما يُعبّد الطرق أمام عائلة الله في هذه البقعة المشرقية، ليلامس وجهها لدن الرب ويصير أكثر نقاوة ووهجاً وحياة، عاكساً لحب المسيح ونوره حيثما يطلّ أو يحلّ.
نحن في لقائنا هذا، وفي كل خطوة رعائية نخطوها، لا نلهث خلف منطق الحقوق في كنيسة يسوع، بل نهدف إلى إعلاء شأن البنوّة لمنطق الرب وفكره في كنيسته؛ لتستقيم به الأبوّة والبنوّة معاً في جماعة شكرية سرّها أن أحداً فيها لا يحتكر مواهب الله."
وأضاف متحدثاً عن الذاكرة والمسؤولية: "حين صدر قانون مجالس الرعايا والأبرشيات، انتميت في مطلع شبابي عام 1973 إلى فريق رعائي في حركتي بالميناء، مهمته إعداد سهرات رعائية تتيح لأبوّة كاهن رعية الميناء آنذاك (المثلث الرحمة المطران بولس بندلي) ولِفهم ومعرفة معلّمنا الدكتور كوستي بندلي الإيمانية، تعريف الناس بماهية مجالس الرعايا والأبرشيات وموجباتها. فرسخ فيّ، منذ حينه، ما لم أعايشه يوماً في كنيستي على مرّ نحو ثمانية وثلاثين عاماً.
إن جلّ ما عُلّمناه هو أن هذا القانون، إن عُمل به وفُعّلت أبعاده، آل بالكنيسة المؤسساتية أن تجسد بحق كون الكنيسة هي عائلة الله الواحدة. وهذا سبيله أن يسمح خفر الأب في الرعية أن يتجلى فيها رشد مواهب الأبناء التزاماً لحياتها ومشاركة في المسؤولية فيها وعنها، وأن ينطلق أبناء الرعايا من همومهم المحلية إلى آفاق الأبرشية، ليعكس ترابط الرعايا وحدة الجسد الكنسي الحق."
مناقشة ورقة العمل والواقع الكنسي
بعد ذلك، تلا المحامي رزق ورقة العمل، وناقشها المؤتمرون في جلستين متتاليتين على مدى أربع ساعات. توقف المشاركون بألم أمام الواقع الرعائي السائد على صعيد المشاركة، الذي يناقض طبيعة الكنيسة الشركوية وتعليمها. كما استعرضوا المراحل التاريخية التي مرت بها الكنيسة، وما يعثّر شهادتها اليوم، مشددين على:
حاجة أبناء الكنيسة إلى وعي تعليم كنيستهم ودورهم.
حاجة نظام مجالس الرعايا (الصادر عام 1973) إلى تعديلات تضمن الوصول إلى المشاركة الحقة.
ضرورة التحرك على مختلف الصعد للحث على تنفيذ القانون ومتابعته.
المقررات والخطوات العملية
في جلسة لاحقة خُصصت لبحث الخطوات العملية، قرر المشاركون ما يلي:
أولاً: تأليف لجنة متابعة قوامها السيدات والسادة: تميم جبور، ميشال عقل، جورج هابط، ليلى نعمه، إيما غريب خوري، سمير كامل، رجا بدران، نقولا شحادة، عبد الشامي، كريم مفرّج، رمزي مخلوطة، رياض مفرّج، ونبيل خوري، بالإضافة إلى خمسة أعضاء تسميهم الأمانة العامة للحركة.
ثانياً: تعمل اللجنة على وضع خطة عمل شاملة لمتابعة موضوع مشاركة المؤمنين وتنفيذ قانون مجالس الرعايا والأبرشيات.
ثالثاً: دعوة اللقاء الرعائي إلى الانعقاد في فترة لا تتجاوز نهاية شهر شباط 2011 لعرض الخطة وإقرارها.
رابعاً: توجيه رسالة إلى غبطة البطريرك إغناطيوس الرابع هزيم والسادة المطارنة أعضاء المجمع المقدس، لإعلامهم بانعقاد اللقاء ومقرراته.
ملاحظة: ذكر السادة القاضي نسيب إيليا، د. فرج زخور، ود. جليل شكور، أنهم يضعون أنفسهم بتصرف اللجنة عند الحاجة، معتذرين عن العضوية لضيق الوقت، فيما استمهل د. نجيب جهشان للبت في موضوع عضويته.