قرارات المؤتمر الحركيّ العام الـ 42

 تشرين الثاني 2010


1-قبول تقرير الأمين العام ودعوة الأمانة العامّة ومراكز الحركة وفروعها الى العمل، في الفترة القادمة، بموجبه وتنفيذ جميع التوصيات الواردة فيه المتعلّقة بالشأنين الكنسيّ والحركيّ الداخليّ على أن تَعرض تقارير الأمانة العامّة والمراكز إلى المؤتمر القادم الخطوات التي أُنجزت على هذا الصعيد. (التوصيات مفصّلة في مُلحق مُرفق أدناه).

2- أفرح المؤتمر انعقاد اللقاء الرعائي على هامش أعماله، ومُشاركة مجموعة من أبناء كنيستنا الأرثوذكسية في أعماله بدعوة من الأمانة العامّة. وإذ يتبنّى المؤتمر التوصيات، المُرفقة، الصادرة عن هذا اللقاء يدعو الأمانة العامّة الى دعم تنفيذها على الصُعد كافةً وما يقتضيه من مُتابعة.

3- يوصي المؤتمر الأمانة العامّة العمل على إطلاق مشروع تعليميّ يوضح للحركيين والشعب المؤمن مفهوم المشاركة التراثيّ في كنيستنا، والحثّ عليه ومُتابعة السادة الأساقفة لأجل تجسيده.

4- يدعو المؤتمر الأمانة العامّة إلى وضع الأوراق والرؤى الارشادية الصادرة عن الحركة بمُتناول المراكز في إطار ملفّ إرشادي، وإلى عقد اجتماع موسّع يضمّ رؤساء المراكز والمسؤولين عن الارشاد فيها لعرض خُلاصة موجزة لما ورد في هذه الأوراق حول المرشد وشخصه ودوره، وعرض البرامج التي سبق للمؤتمرات الحركية أن أصدرتها والحوار حول الأهداف التربوية للعمل الارشادي في الحركة.

5- يدعو المؤتمر  أعضاء الحركة في جميع مراكزها وفروعها إلى حمل الأخوة، في حلب، في صلواتهم اليومية والجماعية لأجل أن يواكبهم الله بمحبّته وينهض بهم من المحنة التي يعيشون فيها ولتعود علاقتهم بسيادة راعي الأبرشية إلى ما يُرتجى لها من محبّة وصفاء وتتجلّى فيها مقوّمات الأبوّة والبنوّة الحقّة في كنيسة يسوع المسيح.

6-إبراء ذمّة الأمانة العامّة عن السنة المالية التي بدأت بتاريخ 1/10/2009 وانتهت بتاريخ 30/9/2010. 

7- كما قرّر المؤتمر إلغاء الديون الهالكة المُترتبّة، لصالح الحركة، على السيّدين جان أبو ضاهر، (وهي بقيمة سبعة الاف وخمسمئة دولار أمريكي) وبسام اسحق (وهي بقيمة الف واثنين وثلاثين دولار أمريكي) المُشار إليها في التقرير المالي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التوصيات الواردة في تقرير الأمين العام الى المؤتمر الحركي الثاني والأربعي والتي أقرّت فيه:

في الشأن الكنسي:
• أن يزور غبطتَه وفدٌ حركيّ، يضمّ الأمين العام والأمناء العامين السابقين، لابلاغه بمقررات المؤتمر وتوجّهاته وبموقف الحركة البنويّ، الواضح والصريح، عبر مؤتمرها الثاني والأربعين هذا، المتشبّث بحريّة المُبادرة لديها، وذلك إرتكازاً إلى تعليم كنيستنا وما ورد في تقرير الأمين العام، وتحديداً ارتكازاً إلى ما سطّرته الأمانة العامة للحركـة، بهذا الشأن، في رسالتها المُهمَلة الى المجمع المقدّس في العام 2004.

• أن تُرسل الأمانة العامّة وثيقة “كهنة وعلمانيّون” الى السادة أعضاء المجمع المقدّس، ويُطلب من الفرق الحركية دراستها.

• أن تبادر مراكز الحركة وفروعها الى تقييم جِدّي لعلاقتها مع سائر الشرائح الأرثوذكسية في الرعايا والأبرشيات وتولي التواصل الدوري معها حول الشؤون التي تهمّ الرعية والأبرشية أهميّة مُستمرّة على أن يكون لكلّ مركز وفرع حريّة تحديد الاطار المُناسب.

• أن تُصدر الأمانة العامة خلاصة قراءة موجزة للحالة الكنسية تُخصّص، لغةً ومضموناً، لوضعها بمتناول هذه الشرائح على أن تبحث في اولى اجتماعاتها الاطار الأنسب لايصالها والاستماع الى الآراء حولها ونقل هذه الآراء الى الأمانة العامّة.

• أن تقوم الأمانة العامّة بعد نحو ستة أشهر بتحديد خطوات لاحقة تساهم في مزيد من إشراك الشرائح الأرثوذكسية في الشأن الكنسيّ في ضوء نتائج الخطوات الأولى والتفاعل معها.

• أن تعقد الأمانة العامة اجتماعات لها في الأديرة، على أن يُخصّص الاجتماع في كلّ منها حصراً للاستماع الى ما يقوله رؤساء الأديرة في الحركة ودورها اليوم وإسماعهم رأي الحركة، والحوار والتنسيق معهم بشأن الوضع الكنسيّ وما يعتريه، على أن تضع الأمانة العامّة آلية مُتابعتها لنتائج هذه الاجتماعات في ضوء ما يُسفر عنها.

في الشأن الحركيّ:

• أن يبادر الأمين العام الى إيجاد الاطار الذي يراه ملائماً، مُستعيناً بمن يراه مناسباً من الأشخاص، لتقييم دور الحركـة وشهادتها عبر سبعين عاماً من الوجود وصياغة ما يُرجى لها من دور نهضويّ اليوم، وفي المُستقبل، على ضوء الواقع الكنسي المُحيط بها والتغيّرات التي تُلحظ فيه، بإيجابياتها وسلبياتها، على أن تدرس الأمانة العامة نتائج هذا التقييم وتضع الخطوات التنفيذية لتثمير وتنفيذ ما تتبنّاه منها في حياة الحركة على الأصعدة كافة.

• أن تُكرّر الأمانة العامّة سعيها لإقامة لقاء سنويّ في معهد القديس يوحنّا الدمشقي، يتخلّله إقامة مؤقّتة للمُشاركين من شباب الحركة في المعهد ومُشاركة في حضور بعض الحصص التعليمية. وأن تُبادر مراكز الحركة الى تأمين الدعم الماديّ لكلّ من يحتاجه من الأخوة المتوجّهين الى الدراسة اللاهوتية والتكريس الاكليريكيّ تخفيفاً للصعوبات الماديّة أمامهم وتلافياً لأي شأن، على هذا الصعيد، قد يُعيق توجّههم. ويمكن للأمانة العامّة تغطية جزء لا يُستهان به من أعباء هذا الدعم بحسب الحاجات الفعلية حينها.

• أن تُبادر المراكز، مباشرة بعد انتهاء اعمال هذا المؤتمر، الى عقد مؤتمر داخلي استثنائي تُخصّصه لدراسة ما يتعلّق بها من توصيات وقرارات مؤتمراتنا العاّمة، وسبل تنفيذ ما أمكن منها، وأقلّه، الموجز المذكور في تقرير الأمين العام ، إضافةً الى ما سيصدر عن هذا المؤتمر.

• أن يؤسّس رؤساء المراكز والفروع لأطر حوارية حرّة من أيّ إطار تنظيميّ قائم يُكثّفون عبرها تعاطيهم المُباشر مع الأخوة بغاية الاستماع إلى هواجسهم، أولاً، والحوار معهم في كلّ الشؤون.