رجاءٌ وآخَر

رينيه أنطون - 7 آذار 2026


إلى الرجاء الشديد بأن تتوقّفَ، بمآسيها، الآن، يُضافُ رجاءُ ألا تُحني هذه الحرب روحَ الحقّ في ضمائرنا تسليمًا بالظُلم وتشريعًا لمنطق القوّة. هذا لئلّا نتنكّر للفداء ونعود غيرَ أبناء.