رحيل الأوادم
رينيه أنطون - 13 كانون الثاني 2019
يلفتني، هذه الأيّام، كمُّ احتجاب الأوادم، في رعيّتي، عن الحياة وتزامنه...
أيُعلنون، سويّةً، رفضَهم لما أمسَت عليه بشاعةُ هذا المكان؟ أم أنّهم يَنحَنون لقوانين الحياة، فيَرحَلون وجوهًا ليعودوا نسيمًا، مِن فضائل وقِيَم، يلفحُ ما بقي مِن وجوه؟
هذا على الرجاء، وبانتظار القيامة!