المشروع الأرثوذكسيّ
رينيه أنطون 24 كانون الأول 2011
كلمتين باختصار شديد من وحي المغارة في هذا الفجر الميلاديّ، اعتبروها معايدة تليق بهذا الزمن الرديء.
المشروع "الأرثوذكسي" بحقّ هو مشروع الدولة المدنية ونقطة على السطر.
الطائفية هي ضدّ الرؤية الارثوذكسية للانسان، وهي تقف بمن أفتديت إنسانيته بأثمن الاثمان عند حدود وظيفة أو مصلحة أو مركز أو عشيرة. فلا حقّ لأحد أن ينسب سمة "الارثوذكسيّ" لمشروع يُكرسّها ويُنمّيها ويُعارض إنجيل الربّ.
نعم يا سادة، نحن ضدّ العدالة الطائفية ولا نريدها ولا يُزعجنا غيابها لأنّها لا تخدم مسيحنا بشيء. نحن مع العدالة التي تُفرح ربّنا، العدالة بين غنيّ وفقير، بين سياسيّ ومحروم، بين مريض وصحيح، بين طفل وراشد، بين رجل وامرأة، بين الآباء والأبناء.
نحن مع أن يحنّ الشعب بعضه الى بعض ليستطيب كلّ الناس..كلّ الناس طعم محبة المسيح.
أمّا ما يقتنصه الحكّام والسياسيّون، بطوائفهم المُختلفة، من حصص بعضهم البعض، المنهوبة من دماء الفقراء فهي "العدالة" بعينها. ولا حوار في هذا الموضوع لأنّ لا مساومة على دم الربّ....وجهادات القدّيسين
ومع محبتنا واحترامنا لشخص كلّ من يحمل رأي آخر
نقطة ثانية على السطر.