دردشة مُفيدة

رينيه أنطون - 10 آذار 2012


كان لقاءٌ للدردشة مَساء اليوم مُفيد لنا كلّنا. 
التقينا، مجموعة من الصبايا والشباب الجامعيين ومرشدات ومرشدين. استمعنا أولاً  إلى مقطع صغير من كلمة للمطران جورج (خضر) في أحد أعياد الحركة ذكّرنا فيها بالأسباب والغيرة التي أوجَدت الحركة. وانطلقنا من المقطع لنوضح الهدف من هذه اللقاءت والذي هوَ أن نعرف أكثر عن حركتنا، ونعرفَ عن الأمور المفيدة التي تراكمت فيها خلال سبعين سنة لنستفيدَ منها، اليوم، والأمور غير المفيدة لنتجنّبها. 
قلنا أنّ ليس من العيب أن نكون انتمينا إلى الحركة لأسبابٍ تختلف عن أهدافها، لكنّ العيب أن نبقى فيها دون أن نعرفها ونعرف اهدافها لأنّ الأمرَ هذا لا يساعدنا على أن نعرف طريق خلاصنا. 
ثمّ عرض المرشدون والمرشدات، باختصار، خبرتهم الحركية والتي كانت مفيدة جداً كيف انتموا إلى الحركة وكيف احتضَنَتهم، وما الذي أثّر بهم، وكيف، بسببها، صاروا على طريق الايمان.
أوضحنا لبعضنا أنّ التأثير بالاحتضان والمحبّة مطلوبٌ من المرشد والمسؤول قبل التعليم، لأنّه يساعد في تثبيت التعليم وتكليله بأبعاده العملية. كما أوضَحنا أننا ننتمي إلى حركة شبيبة الأرثوذكسية الواحدة في أنطاكية، وأنّنا نترجم هذا الانتماء في المدينة أو الرعيّة التي ننوجد فيها، بمعنى أنّ انتماءنا للحركة لا يقف عند حدود رعيتنا. 
واتّفقنا، ختامًا، أن ننطلق بهذه اللقاءات ونبدأ بعرض المواضيع، ويكون لقاؤنا القادم يوم الجمعة 6 حول هويّة الحركة الأنطاكية وهيكليتها التي تجسّد هذه الهوية ونوضح السبب الذي يدعونا لايلاء العام أولويّة  على الخاصّ، بمعنى أولويّة ما يخصّ الأمانة العامة على المركز، والمركز على الفرع والفرع على الأسرة... وهكذا.