المطران قسطنطين باباستيفانوس

رينيه أنطون - 23 نيسان 2016


منذ فتوّتي الحركية وأنا أسمع بالمطران قسطنطين باباستيفانوس كقامة، كُبرى، من قامات كنيستنا ورمز من رموز حركتها. وحين تولّيت خدمةَ الامين العام كانت لي فرص التواصل الهاتفي، المطوَّل، معه أكثر من مرّة.

بسبب انتقاله منذ أيام أجد نفسي مُلزَماً بالشهادة لما عاينته في هذا الأسقف، وما كنت أردّده، مع نفسي، نهاية كلّ مكالمة معه، وهو أنّ هذا الشيخ قد نخرَ حبّ يسوع وكنيسته، ومعه حبُّ الحركة، عظامَه.
في لحظة ارتقائه هذه، تمحو الشهادة للحقّ كلّ الاختلافات إنْ وُجدت، تمحوها الى غير رجعة لتَمُدَّ، بدلها، صوتَه الخافت موصِياً (بتصرّفٍ أمين): "احرسوا كنيسة أنطاكية يا بُنيّ من كلّ ما هو غريبٌ عنها، وحافظوا على تلك "المحبّة الأولى"، حافظوا على الحركة ومبادئها".
أنحني أمام جثمانك ياسيّد، وتشفَّع لمن أحببتَ أمام وجهه القدّوس. والى الّلقاء في وهج قيامته.