بيوتنا القلوب
رينيه أنطون - 16 أيار 2012
إلى رشا والأخوة في حلب
أتذكرون؟ منذ سنتين أوردنا في "الخبر الحركيّ" الخاصّ بمصادرة بيتكم الحركيّ ما مضمونه أن بيتَ كلّ حركيّ هو بيت لجميع الحركيين. اليوم أضيف أن القلوب الحركية اللحمية، قلوب الأخوة، هي البيوت الأجمل والأوسع والأدفأ للحركة. هي الحقول المزروعة بالمحبّة والشركة والحريّة والأمكنة التي تأسر الوجوه في فرح العطاء، وتلك هي الحركة.
فلا تحنّوا لأمكنة أو جدران بات ثمنها، اليوم، أن تُسجنوا في محاباة أهل الدنيا بل دمّروها في نفوسكم وضمائركم وشيّدوا لكم عُشّاً لرسوخكم في حريّة السماء...إثبتوا، فقط، في ما يُرضي الروح الذي أنار يوماً أنطاكية فتكونوا، حيث تحلّون بأجسادكم، ألف بيت وبيت...
وكلّ عام وأنتم بألف خير لأنّه عيد الحريّة في المسيح.