الأخوّة الحبّ
رينيه أنطون - 18 أيلول 2016
نسعي في حياتنا الحركية الى أن نُعلي شأن الأخوّة في المسيح في ضمائرنا. هذا ما يمنح الجماعة مكانةً متقدّمة في ضمير الشخص، مكانة مُجسَّدة انخراطاً في خدمة الاخوة وثقةً بالمسؤولين وطاعة، وما يجعل الشخص، بضُعفه وتألّقه، محمولاً ومَرعيًّا ومواكَبًا بالتفهّم والحبّ.
هذا الحبّ الذي نحمله بعضنا لبعض هو ما يُلزم كلاً منا بممارسة كلّ ما يقتضيه تكليفُه من الأخوة، وما يقتضيه تكلّفه بهم، وفق ما يُرضي ضميره، ودونَ خجل أو محاباة. وإن قادت الأمور أحدنا الى تقصيرٍ أو خطأ، أو إلى جرح أحد، فلا سبيل أمامنا غير أن نسائلَ بعضنا ونَشفي الجُرح بلقاء الوجوه لنعاينَ فيها الأسباب مُشَعشةً بالمحبّة ونُبدي، من خلالها، الرأيََ والعتٓب مكلّلَين بالحرصِ والغفران.