ساقيةُ دمعٍ


رينيه أنطون - 6 تموز 2016

يا سيّدي،
سِنوكَ ليست عمراً. هي ساقية دمع شقّتها عينا المصلوب مسلكاً لريّ القلوب.

 

للتعليق على الموقع أو أيّ من المقالات فيه : اضغط هنا