قبلَ أن يصحبوه

رينيه أنطون - 3 آب 2018
اشتقتُ إلى نفسي في حضرةِ دمعٍ ينبع من وجهٍ على الجُلجلةِ ويعبرُ بوجهٍ هنا. قصدتُه، اليومَ. رأيته مُجتاحًا بالجنون بالله!
لعلَّ شيخَ الحبّ إطمئنَّ أنَّ مخبأه لِلُقيا الحبيب قد كشفَه عاشقٌ آخر، فأودَعه له وارتفعَ قبلَ أن يصل الملائكةُ ويَصحَبوه.
إلى أعوامٍ عديدة للعاشقَين.