لأنّي أحبُّك


رينيه أنطون - 31 آب 2026

إيمان، محبّة، معرفة، قِيَم، ارتقاء، رقّة، لُطف، صُدق، خُلق، مُسامحة...إشعاعاتٌ من فوق، متجلّية في بشر، تنسلّ إليك من أخوّتكَ لهذه العائلة، في المسيح. 

لطالما سألت ربّي في كلّ صلاة، لِمَ أنعم عليّ بما لا أستحقّ، بحركةٍ، بإيقونةِ شركةٍ مع ألسنةٍ تلهج به، وأيادٍ تدلّ إليه، ووجوهٍ، مرايا، لجمالاتٍ فيه.

لعلّه رماني، أمس، ببعضٍ من جواب: 

لأن الثروة الحقيقيّة، يا بُنيّ، هي موضعٌ في ملكوتي، والنفوذُ الفاعل هو للصوت العابر بإنجيلي. أما ما يُظنّ لكَ ولغيركَ ممّا هو أمامكَ وحولَك، فليسَ بغيرِ وهمٍ وادّعاء. 

سكبتُ عليك هذه النعمة لئلّا ينشدّ ضُعفُك إلى هذا الوهم، فتَنتهي إلى ظلمة القبور، ولا تعاين، ذلك اليوم، ملءَ ما شعّ عليكَ من هذه العائلة، ومِن عائلاتٍ مثلها عرفتَها، مِن بعضِ أنوار السماء. 

ببساطة يا بُنيّ،  هذا لأني، رغم خطاياك التي تعرف وأعرف، أحبُّك.