اللقاء التشاوريّ حول الوضع الكنسيّ - 2005
رينيه أنطون - 23 نيسان 2026
لفتنا عدم تفاعل الرئاسة الكنسيّة مع رسالتنا إليها وتوجّهِنا الدائم إلى تقديم كلّ مساعدة ممكنة لتحريك الجمود الكنسيّ إلى ضرورة الانفتاح وإشراك شرائح من الأرثوذكس الممارسين، من غير الحركيّين، في هواجسنا وتفكيرنا على هذا الصعيد ورسم توجّهات جديدة مشتركة معهم. وقرّرنا، في الأمانة العامّة، الانطلاق بالخطوة الأولى على هامش أعمال المؤتمر الحركيّ السادس والثلاثين في العام نفسه 2005.
عقدنا اللقاء التشاوري حول الوضع الكنسيّ في اليوم الثاني من أعمال المؤتمر، بمشاركة نحو 15 مدعوًّا، وعلى مدى جلسات ثلاث، تمت في نهايتها تسمية لجنة متابعة لبلورة الخطوات التي تساعد في توسيع إطار هذا اللقاء ووضع الأفكار العامة له، والأعضاءُ هم: (من غير الحركيين) أمل ديبو، د. نجيب جهشان، د. أنطوان قربان، وجوزيف يزبك. (ومن الحركيين): الأب اسبيريدون فياض، ريمون رزق وإيلي شلهوب.
تطوّرت الفكرة، لاحقّا، إلى مساهمة الحركة في تأسيسٍ رسميّ للمنتدى الثقافي الأرثوذكسيّ العام 2007 عبر هيئة تأسيسية جمعت، برئاسة الدكتور جهشان، سائر أعضاء اللجنة المذكورين أعلاه، وشفيق حيدر، طوني خوري، الياس الحلبي، وممثّل رسميّ عن كلّ من الأمانة العامة وتعاونيّة النور للنشر.