فيدل كاسترو


رينيه أنطون - 25 تنشرين الثاني 2015

لا أدري أيّ مصير ينتظر الرجل الذي غذّى أحلامنا الجميلة، وأحلامَ الفقراء، ذات زمن... لكنّ يقيني أنّ لِمَن ناصرَ المظلومين، وأحبَّ البسطاء، وقاوم جبروت الاقوياء، لفتةٌ خاصّة من رفيق الصيادين.