شيرين ابو عاقلة
رينيه أنطون - 11 أيار 2022
سلامٌ لروحِكِ وقد نصَّبها الله، اليوم، صوتَ فلسطين في بستان الزيتون…أمّا هُم، فلَن تكون لهم سماء، وسيلفظهم التراب الذي فيه سيُدفَنون.
للتعليق على الموقع أو أيّ من المقالات فيه : اضغط هنا
كَلمــات فـي حركــة الشبيبـة الأرثوذكسيّـة، وكتابـات في وجوهٍ وكنيسةٍ ومجتمع.